جراحة الفكين – الشهر الثالث الى الخامس

  • مازال انفي عفن و يخرج منه كتل دم كبيرة، الرائحة تزداد سوءا يوما بعد يوم
  • ذقني يؤلمني جدا ولازلت اخذ المسكن باستمرار اربع مرات في اليوم
  • عندما استيقظ من النوم تكون شفتاي زرقاء و اشعر بانها مشدودة جدا (تماما نفس الاحساس عندما يعلق خاتم ضيق باصبعك)، احتاج ساعات زيادة قبل الدوام حتى يخف شد عضلات الوجه، التدليك من ربع الى نصف ساعة فعال جدا.
  • لا اشعر بلثتي ابدا، عندما افرش اسناني وانظفها لا اشعر ابدا عندما اقسو بالتفريش فقط الاحظ الدم يسيل.
  • عندما احاول اغلاق فمي لفترات طويلة اشعر بحرقة شديدة في ذقني وشفايفي، كما ان السجود في الصلاة مؤلم.
  • الموعد مع الجراح محبط جدا، على الرغم من اني كنت اسأله في كل المواعيد السابقة: لماذا لا استطيع اغلاق شفايفي، التورم زال لكني لازلت لا استطيع اغلاق فمي؟ جوابني بأنه خلال العملية رأى بانه لا يمكن رفع الفك اكثر من ٧ مل (لا اذكر الرقم بالتحديد لانه في كل مره يذكر لي رقم مختلف) وبالتالي لم يفعل كما كانت الخطة، وانه علي ان ارضى بهذه النتيجة لانه لو قام بأي تعديل اكثر سيتأذى مفصل الفك!
  • انهرت فور سماعي لكلامه، لم افهم لماذا لم يخبرني ان العملية لم تجر كما كانت الخطة و لا اعرف لماذا امتنع عن ذكر هذه المعلومة في كل المواعيد السابقة عندما اسأله لم لا استطيع اغلاق فمي!
  • مزاجي عكر جدا لا استطيع اطباق فمي عند الاكل وعند النوم و كل الوقت! لك ان تتخيل الأكل بفم مفتوح، نصف الطعام يخرج طبعا، احدث الفوضى حولي ومظهري مقزز، اصبحت لا احب ان اكل مع اهلي و لا اخرج مع اصدقائي ولا حتى اكل في المطاعم، لا اريد ان يرى احد وجهي ولا ازيل الكمامة اغلب الوقت، لك ان تتخيل ان تحادث شخص ينظر اليك وفمه مفتوح طوال الوقت! كنت متصوره ان هذا الوضع مؤقت وسيخف بالتدريج مع زوال التورم ، لا استطيع تقبل شكلي ولا حتى التفكير باني ساعيش بفم مفتوح 😦
  • سألته ايضا بشأن رائحة انفي واني لم اعد اتحمل ان اشم رائحة جوارب قذرة تصدر مني طوال الوقت و مع لبس الكمامة تسعة ساعات في العمل امر يدفعني للجنون، اخبرني بان هذا شيء طبيعي وعلي ان انتظر الى ان اتم ستة اشهر ثم اخضع لأشعة للانف اذا دعى الأمر ذلك!
  • طبعا هنا وضح لي انه “ما عنده سالفة” و ليس علي الثقة به، حجزت موعد مع طبيب انف وحنجره، الطبيبة اخبرتني انه في الغالب استمرار النزيف و الكتل بسبب جرح صعب التئامه وهذا طبيعي. لكن الرائحة و الافرازات الخضراء قد تدل على وجود التهاب، فاقترحت ان استمر بتنظيف الانف بالمحلول الملحي ووضع القطرات ثلاثة مرات باليوم لمدة اسبوع، التزمت بالتعليمات لكن لاتزال الرائحة سيئة.
  • في الموعد الثاني قامت الطبيبة بتنظيف الجيوب الانفية عن طريق المنظار، استطيع وصف هذا اليوم احد احلى الايام في حياتي! لم يكن المنظار مريح ابدا كما اني فقدت الوعي بسبب المخدر الموضعي لكن النتيجة كانت احلى شيء عشته هذه السنة (حتى احلى من احساس التخرج من الجامعة) زالت الرائحة العفنه فورا! الطبيبة اخبرتني انه ليس من الجيد التأخر لان وجود الافرازات المتراكمة لفترة طويلة قد يؤدي الى التهاب. كنت مصدومة من حجم الكائنات الفضائية ذات الرائحة العفنة التي اخرجتها الطبيبة من انفي شكرتها و شكرت نفسي لاني لم اثق بكلام الجراح ولم انتظر حتى ستة اشهر!
  • في الشهرين المقبلين لازلت اعاني من احتقان ايام وايام، ويوجد بعض النزيف وكتل دم متجلطة لكني لم اعد اشم رائحة سيئة ابدا ولازلت مستمرة في استخدام قطرات الانف ثلاث مرات يوميا، الحمدلله.
  • في الشهر الرابع لاحظت ان الام الذقن خفت جدا ولم اعد احتاج المسكن، اشعر بحرارة في ذقني لكنه لا يضايقني جدا
  • بعد موعدي السابق مع الجراح باسبوع تقريبا كنت اتحدث مع والدي قبل النوم، تثائبت و احسست ب”طقة” بالمفصل الايمن تلاه الم حاد جدا في نصف عضلات وجهي، لم استطع الكلام ولا الحركة فترة طويلة ثم فقدت الوعي. استيقظت لأرى والدي يهزني بشدة محاولا ايقاظي. لا اعرف كم من الوقت فقدت الوعي، كان الالم في وجهي قد خف لكن اشعر وكأن مسمار حاد ينخر في اذني. خفت جدا لكني لم اذهب الى المستشفى لاني اعرف ان الجراح سيخبرني “كل شيء طبيعي”! بعد ذلك باسبوع تكرر نفس الحادث! ثم مرة اخرى تكرر لكني لم اكن اتثاؤب، فقط كنت اتكلم بشكل طبيعي والمفصل قرر انه يهاجمني بالالم الشرس حتى افقد وعيي!
  • قررت بان استشير جراح اخر في مستشفى اخر، اخبرني انه احد احتمالين، الاول انه كان عندي مشكلة في المفصل و الجراح لم ينتبه لها وبالتالي لم يكن من السليم اجراء العملية (سوء بالتشخيص) او انه لم يتم وضع المفصل في موضعه السليم اثناء العملية (لانه عند قص الفك يتحرك المفصل ويحتاج شخص شاطر ينتبه الا يحدث هذا الخطأ). ونستطيع التأكد عن طريق الاشعة المغناطيسية، وقال: و ممكن تتعايشي مع هذا الالم لو ما تبغي تسوي عملية ثانية!
  • في البداية انهرت عندما ذكر “عملية ثانية” لم تكن شيئا سهلا لأعيده، لكني قررت ان اهدأ واستشير طبيبا اخر.
  • الطبيب الآخر قال لي نفس الكلام 😦
  • وافقت على الاشعة و بناء على النتيجة سأدرس الخيارات المتاحة و اخذ استشارات اخرى.
  • حسبي الله و نعم الوكيل.

الكاتب: afaneenblog

انا أفنان ولدي أساليبي الخاصة والفريدة في ممارسة الحياة، هنا أكتب لتوثيقها واتعرف على المزيد من الأفانين والمهارات التي امتلكها واطور "أفانين" جديدة

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: